Wednesday, November 4, 2009

حسن التوكل




القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تلٍ من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه



في يوم من الأيام فرّ جواده، فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر، فأجابهم بلا حزن


وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟


وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل

وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟




ولم تمضِ أيام حتى كان ابنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع

وما أدراكم أنه حظ سيء؟





وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي ابن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر..



وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر إلى ما لا نهاية في القصة، وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد.



**********


أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب.


إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون باعتدال ويحزنون على ما فاتهم بصبر وتجمل



هؤلاء هم السعداء.. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضا بالقضاء والقدر ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان وحسن توكل على الله



لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء والعكس بالعكس







دمتم بود




Saturday, October 10, 2009

أحبك





اشتقت للكتابة عنها

وخط الرسائل اليها

وبث المشاعر من أجلها


أقول لها من هنا


أحبك



Thursday, September 24, 2009

محمد صلى الله عليه وسلم





هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم








محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب شيئا قط






محمد صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط ؛ إن اشتهاه أكله وإلا تركه






محمد صلى الله عليه وسلم يبدأ من لقيه بالسلام






محمد صلى الله عليه وسلم يجالس الفقراء






محمد صلى الله عليه وسلم يجلس حيث انتهى به المجلس






محمد صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس






محمد صلى الله عليه وسلم أشجع الناس






محمد صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها






محمد صلى الله عليه وسلم ما سئل شيئا فقال: لا






محمد صلى الله عليه وسلم يحلم على الجاهل ، ويصبر على الأذى






محمد صلى الله عليه وسلم يتبسم في وجه محدثه، ويأخذ بيده ، ولا ينزعها قبله






محمد صلى الله عليه وسلم يقبل على من يحدثه ، حتى يظن أنه أحب الناس إليه






محمد صلى الله عليه وسلم ما أراد احد أن يسره بحديث ، إلا واستمع إليه بإنصات






محمد صلى الله عليه وسلم يكره أن يقوم له أحد ، كما ينهى عن الغلو في مدحه






محمد صلى الله عليه وسلم إذا كره شيئا عرف ذلك في وجهه






محمد صلى الله عليه وسلم ما ضرب بيمينه قط إلا في سبيل الله






محمد صلى الله عليه وسلم لا تأخذه النشوة والكبر عن النصر






محمد صلى الله عليه وسلم كان زاهدا في الدنيا






محمد صلى الله عليه وسلم كان يبغض الكذب






محمد صلى الله عليه وسلم كان أحب العمل إليه ما دوم عليه وإن قل






محمد صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة على الناس وأطول الناس صلاة لنفسه






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا جاء أمرا أسره يخر ساجداً شكرا لله تعالى






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا بدا بنفسه






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن






محمد صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال استغفروا الله لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل






محمد صلى الله عليه وسلم كان لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك






محمد صلى الله عليه وسلم كان يأكل بثلاثة أصابع ويلعق يده قبل أن يمسحها






محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره وتنعله وترجله وفي شأنه كله






محمد صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله تعالى في كل وقت






محمد صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله






محمد صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام الاثنين والخميس






محمد صلى الله عليه وسلم يضطجع على الحصير، ويرضى باليسير، وسادته من أدم حشوها ليف






محمد صلى الله عليه وسلم على الرغم من حُسن خلقه كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق عليه الصلاة والسلام






عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان صلى الله عليه وسلم يقول


اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي '


رواه أحمد ورواته ثقات






'عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول


' اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق '


رواه أبو داود والنسائي






وختاماً






قال تعالى


ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم


الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن


أولئك رفيقاً *ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً


سورة النساء:69-70






وقال تعالى


لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن


كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً


سورة الأحزاب:21






فالمؤمن الحق هو المتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وآدابه صلى الله عليه وسلم والمستن بسنته وهديه






قال صلى الله عليه وسلم


((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا))






قال عليه الصلاة والسلام


((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن؛ وإن الله يبغض الفاحش البذيء))






وقال صلى الله عليه وسلم


((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لأهله))










وهنا نعـــرف






إذا أحببناه اقتدينا بهديه وتأدبنا بآدابه وتعاليمه ، فبمتابعته يتميز أهل الهدى من أهل الضلال













هل تحب نبيك صلى الله عليه وسلم ؟؟؟






هل تريد نصرته ؟؟






فلماذا لا تهتدي بهديه وتستن بسنته وتطيعه ولا تعصيه حتى تكون من أهل سنته؟؟؟






نسأل المولى عز وجل أن يرزقنا حسن متابعته


صلى الله تعالى عليه وسلم ، وأن ينفعنا بهديه ، لنفوز بشفاعته


ومحبته صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة وأن يعيننا على


خدمة السُنَّة النبوية المُطَهَّرة وأن يجمعنا وإياكم تحت لواء


المصطفى صلى الله عليه وسلم






اللهم اجعل حبك وحب رسولك أحب إلينا من أنفسنا


وأبنائنا ومن الماء البارد على الظمأ ، اللهم ارزقنا شفاعة


نبيك محمد وأوردنا حوضه ، وارزقنا مرافقته في الجنة


اللهم صلى وسلم وبارك على رسولك وخليلك محمد وعلى آله وصحبه






اللهم آمين




Thursday, September 17, 2009

أدام الله طاعاتكم



رمضان سوق قام ثم انفض



ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر


اللهم اجعلنا من الرابحين


أدام الله طاعاتكم وكل عام وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم




Wednesday, August 26, 2009

تيتة الحاجه ... جمال وقوة





مازالت جدتي أو ( تيتة الحاجه) ذات الثمانين ربيعا تبهرني في كل شيء حتى الآن،بقايا جمال قديم و ذاكرة قوية وذهن حاضر وروح متقدة نفتقدها نحن الشباب في أيامنا هذه وفوق ذلك كله قدر ملاحظ من الإعجاب بالنفس والزهو يصل لكل من يتعامل معها من أول مرة فكيف بحفيدها ؟

في كل مرة تحكي لي القصص المختلفة دون كلل ولا ملل وفي كل مرة تعتقد أنها تحكيها لأول مرة على الرغم من تكرارها كثيرا ولا أقدر على البوح بأي شيء وإلا كان لي الويل والثبور وعظائم الأمور. تجلس في مجلس العائلة فتذكرني بالحاجة فاطمة تعلبة في الوتد أو بماري منيب في أي فيلم من أفلام الأبيض والأسود أو حتى كالأميرات التركيات المشتهرات بقوة النفوذ ووفرة الإعجاب بالنفس. تأمر فنطيع ... وتنهى فننتهي والكل لها تبع وما نفعل ذلك إلا لنتقي النار ولو بنصف همسة،إن غضبت فنظرتها وعيد وكلامها تهديد ،وإن فرحت فابتسامتها حلوة وتعليقاتها فيها حضور وقوة.
كل ذلك وأكثر جعلني أتوقع أن يكون كل جيلها هكذا فما أدراني بغير ذلك وقد رحلوا كلهم ولم يبق إلا هي ( أمد الله في عمرها ) بل لم أجرؤ يوما على أن أقول ذلك وإلا كانت الطامة

عجيب ذلك الجيل من الناس، فلديه من الروح المتفائلة مع شظف العيش حينها ما يثير الاستغراب والدهشة، دخل بسيط ومعيشة رقيقة الحال صاحبها في ذات الوقت ضعف الإمكانيات العامة ورغم ذلك كله تجد الصبر والتحمل والرضا بشكل غريب، بعكس حالنا نحن الشباب هذه الأيام، مازلت أتذكر كيف كانت تحكي لي جدتي أنها ولدت عمي الكبير في ( الغيط ) دون ( داية ) ولا دكتورة أطفال، فقط كل ما تقوله أن وقت الولادة قد حان وهي في عملها مع أهلها ولا وقت للذهاب لأي مكان .... بكل بساطة وضعته ثم لفته في لفافة من قماش ووضعته بجانبها ثم أكملت عملها حتى نهاية اليوم

مازالت تتذكر ذلك البيت الكبير الذي كان يضم العائلة الكبيرة ... جدي الأكبر ( حماها ) رحمه الله الذي كان يمتلك عبدا مملوكا لا يقدر على شيء... كان قد كبر سنه فهو كلٌ على مولاه... لكن جدي أحسن إليه في أواخر عمره حتى توفى رحمه الله ، أظنه كان الوحيد من أهل البلدة الذي يملك عبدا ... البلدة كلها تأتمر بأمره وتنتهي بنهيه .. كيف كانت المعيشة في بيت يضم حوالي 40 فردا والكل يعمل في نظام محكم ولا يجرؤ على عصيان الأوامر ، تحكي كيف كان جدي ( زوجها ) رحمه الله قوي الشخصية وافر الذكاء ... لا يمر أحد من أمام داره إلا وجب عليه النزول من على حماره وخلع حذاءه والمرور حافيا حتى يبتعد. رائعة تلك العائلة التي تبعث على الفخر بحق


دائما ما تسخر مني أنا وأبناء عمومتي... من طريقة أكلنا وشربنا وحتى ملابسنا التي تثير استغرابها على حد وصفها ثم تقول... الله يرحم أيام زمان كان كل حاجه فيها بركة كما تكرر على أسماعنا باستمرار أنه يجب علينا الاهتمام بالأكل أكثر من ذلك فنحن في نظرها مفرطون وكسالى وأن (الشتا للرجالة) على حد قولها كما أن الاستحمام بالماء البارد في الشتاء سبب كافي لجمال البشرة حتى مع الكبر، كل شيء تحاول أن تتكلم فيه حتى العناية بالبشرة والشعر والغزل والمعاكسات كانت لها معها (حوارات) بجانب تعليقها المستمر على غلاء المعيشة وسوء الأوضاع.


لها من الاهتمامات السياسية ما يثيرني حقيقة كثيرا بل ويصل الحال أحيانا لأن تقضي الليل كله باكية على حال فلسطين أو تمضي النهار بأكمله تتكلم في قضية الانتخابات الأمريكية الأخيرة، كما لابد من أن تدلي بدلوها في القضايا الداخلية أيضا فتحلل أزمة العيش وتبحث في أصل مشكلة التموين بجانب متابعتها المستمرة لجلسات مجلس الشعب على الرغم من أنها تطالها أيدي الرقابة بالطبع.


ذات مرة ( طب) البوليس عليهم في البيت ... لا يوجد إلا أباها فقط، وأخوها كان بالخارج ... هو من كان مطلوبا بالتحديد لحيازته قطعة سلاح فقد كان (شيخا للغفر) ... دخل العسكر بيتهم ... فتشوه وهي تضع القطعة تحتها وهي على السرير بجانب أباها المريض ... طلبوا منها أن تقوم فرفضت وأصرت حتى خرجوا ... وكأن شيئا لم يكن.... هكذا تحكي هي بكل بساطة فالأمر من وجهة نظرها لا يتعدى بضع كلمات وحسب... كم كانت قوية تلك المرأة بالفعل . وهي تحكي لي هذه المواقف يدخل أبي عليها أو أي ابن من ابنائها ثم يخرج فتدعو لهم دائما بالدعاء المعتاد ( الله يوقف لك ولاد الحلال ويكفيك شر الطريق )


دمتم بود




Wednesday, August 12, 2009

كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ؟؟



كيف يستعد المسلم لشهر رمضان ؟؟


أولاً : الاستعداد النفسي والعملي لهذا الشهر الفضيل


ممارسة الدعاء قبل مجئ رمضان ومن الدعاء الوارد
أ- اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان
ب - اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً


نيات ينبغي استصحابها قبل دخول رمضان :
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه في الحديث القدسي ( إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا اكتبها له حسنة )

ومن النيات المطلوبة في هذا الشهر :

نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر
نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة
نية أن يكون هذا الشهر بداية انطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله
نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب
نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة لجميع الناس
نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر
نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به


المطالعة الإيمانية
وهي عبارة عن قراءة بعض كتب الرقائق المختصة بهذا الشهر الكريم لكي تتهيأ النفس لهذا الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة

إقرأ كتاب لطائف المعارف ( باب وظائف شهر رمضان ) وسوف تجد النتيجة -

صم شيئاً من شعبان فهو كالتمرين على صيام رمضان وهو الاستعداد العملي لهذا الشهر الفضيل تقول عائشة رضي الله عنها ... وما رأيته صلى الله عليه وسلم أكثر صياماً منه في شعبان

استثمر فضائل رمضان وصيامه : مغفرة ذنوب ،عتق من النار ،فيه ليلة مباركة ، تستغفر لك الملائكة ،يتضاعف فيه الأجر والثواب ،أوله رحمة وأوسطه مغفرة ... الخ . استثمارك لهذه الفضائل يعطيك دافعاً نفسياً للاستعداد له
استمع إلى بعض الأشرطة الرمضانية قبل أن يهل هلاله المبارك
قراءة تفسير آيات الصيام من كتب التفسير
اجلس بنا نعش رمضان شعار ما قبل رمضان وهو عبارة عن جلسة أخوية مع من تحب من أهل الفضل والعمل الصالح تتذاكر معهم كيف تعيش رمضان كما ينبغي فهذه الجلسة الإيمانية تحدث أثراً طيباً في القلب للتهيئة الرمضانية

تخصيص مبلغ مقطوع من راتبك أو مكافأتك الجامعية لهذا الشهر لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل
صدقة رمضان
. كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري
الاشتراك في مشروع إفطار صائم لشهر كامل 300 جنيه فقط
حقيبة الخير وهي عبارة عن مجموعة من الأطعمة توزع على الفقراء في بداية الشهر
الذهاب إلى بيت الله الحرام لتأدية العمرة

تعلم فقه الصيام ( آداب وأحكام ) من خلال الدروس العلمية في المساجد وغيرها
حضور بعض المحاضرات والندوات المقامة بمناسبة قرب شهر رمضان
تهيئة من في البيت من زوجة وأولاد لهذا الشهر الكريم .( من خلال الحوار والمناقشة في كيفية الاستعداد لهذا الضيف الكريم – ومن خلال المشاركة الأخوية لتوزيع الكتيبات والأشرطة على أهل الحي فإنها وسيلة لزرع الحس الخيري والدعوي في أبناء العائلة

ثانياً : مشروع مثمر لليوم الواحد من رمضان

برنامج صائم

قبل الفجر

التهجد قال تعالى ( أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذرُ الآخرة ويرجو رحمة ربه ) الزمر : 39
السحور : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه
الاستغفار إلى أذان الفجر قال تعالى ( وبالأسحار هم يستغفرون ) الذاريات :18
أداء سنة الفجر: قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) رواه مسلم

بعد طلوع الفجر

التبكير لصلاة الصبح قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبواً ) متفق عليه
الانشغال بالذكر والدعاء حتى إقامة الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود
الجلوس في المسجد للذكر وقراءة القرآن إلى طلوع الشمس : ( أذكار الصباح ) فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس . رواه مسلم
صلاة ركعتين : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) رواه الترمذي
الدعاء بأن يبارك الله في يومك : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده ) رواه أبو داود
النوم مع الاحتساب فيه : قال معاذ رضي الله عنه إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي
الذهاب إلى العمل أو الدراسة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ) رواه البخاري
الانشغال بذكر الله طوال اليوم : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله تعالى فيها ) رواه الطبراني
صدقة اليوم : مستشعراً دعاء الملك : اللهم أعط منفقاً خلفاً

الظهر

صلاة الظهر في وقتها جماعة مع التبكير إليها : قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إن رسول الله علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه ) رواه مسلم
أخذ قسط من الراحة مع نية صالحة... وإن لبدنك عليك حقاً

العصر

صلاة العصر مع الحرص على صلاة أربع ركعات قبلها : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً ) رواه أبو داود والترمذي
سماع موعظة المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه الناس كان له كأجر حاج تاماً حجته ) رواه الطبراني
الجلوس في المسجد : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على الموزر أن يكرم الزائر ) رواه الطبراني بإسناد جيد

المغرب

الانشغال بالدعاء قبل الغروب قال النبي صلى الله عليه وسلم (ثلاثة لا ترد دعوتهم وذكر منهم الصائم حتى يفطر ) أخرجه الترمذي
تناول وجبة الافطار مع الدعاء ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) رواه أبو داود
أداء صلاة المغرب جماعة في المسجد مع التبكير إليها
الجلوس في المسجد لأذكار المساء
الاجتماع مع الأهل وتدارس ما يفيد : قال النبي صلى الله عليه وسلم وإن لزوجك عليك حقاً
الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح

العشاء

صلاة العشاء جماعة في المسجد مع التبكير إليها
صلاة التراويح كاملة مع الإمام قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم
تأخير صلاة الوتر إلى آخر الليل : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً ) متفق عليه

برنامج مفتوح

زيارة أقارب أو صديق أو جار
ممارسة النشاط الدعوي الرمضاني
مطالعة شخصية . مذاكرة ثنائية ( أحكام . آداب . سلوك) .. الخ
درس عائلي
تربية ذاتية
حضور مجلس الحي
.مع الحرص على الأجواء الإيمانية واقتناص فرص الخير في هذا الشهر الكريم



دمتم على الخيرات مقبلين



Wednesday, July 29, 2009

أريدها








أريدها


أريدها بيضاء مليحة

جميلة طريفة

ودودة هيفاء القد لها طلعة بهية يشع منها السرور وينبعث منها الحبور

في صدرها أريح رأسي المجهد وأدفن وجهي المكدود فينتقل لي منها ولو جزأ يسيرا من تلك السعادة الغامرة التي إعترتها حين رأتني




أريدها


أريدها ملفوفة الخصر محمرة الوجنتين يتدلى شعرها على كتفها فينساب في نعومة رقيقة كأنهار الجنة البيضاء التي تروي أصحابها

تلقاني من بعيد متلفهة فاقابلها بلهفة أكبر

تقفز نحوي فاتحة ذراعيها على امتدادها

فأفتح لها ذراعي على طولهما لأتلقفها في نشوة غامرة من رؤيتها لأنتقل معها إلى سكرة العشق الغامر


أنظر إليها فترى عيني فيها كل مرة شيئا جديدا يثيرني فيها

أنحني عليها لأطبع على جبينها وبعدها على وجنتيها قبلة أودع فيها كل معاني الحب والعشق والوله وكل معنى يؤدي لشيء وصفة ونعت جميل

أطلب فأحصل وأتمنى فألقى وفوق كل ذلك أجاب بقولها

ولدينا مزيد

أجتمع معها لندرس شيئا من القرآن الكريم فتكتمل لذة النظر بلذة الخبر

لذة الوعد بلذة الوفاء

لذة المظهر والمخبر ولذة المظهر حينها أعظم من لذة المخبر بفراسخ فما قيمة إحداها دون صاحبتها

وحين تجتمع اللذتان يكون عين اليقين الذي يبرد القلب العليل ويرويه من فيض شعاع أنوار العرش العلوية

لا يظنن أحد منكم أن لا دراسة هناك ولا طلبا لعلم ولا إنماء لروح... فهناك تجتمع كل لذات الدنيا على إختلاف أنواعها ومشاربها المتنوعة

وفي نظري

لذة إمتاع العقل لا تقل متعة عن لذة إمتاع الجسد ولذة إمتاع الروح والفؤاد

ونزعات النور هناك لايضايها حلاوة ولا يجاريها قوة ولا هناء


تخيل إجتماع كل تلك اللذات في آن واحد ... ومع شخص واحد ... وفي لحظة واحدة

آآآآآآآآآآآآه من تلك اللذة التي تسكر الروح سكرا مباحا لا غضاضة فيه

تذهب وصب الجسد وكد العقل دون أن تذهب بقوته واتزانه

وفي ذلك الأمر تقضى الساعات الطوال فلا ملل ولا كلل


ومع من ؟؟؟؟

مع امرأة طلعتها تنسيك ما مررت به من كوارث وسوءات وخزايا من يوم ولدتك أمك في لحظة واحده




أتخيلها رفيقة دروسي الفكرية ... ومجالسي الأدبية .... وخلاوتي الروحية .... وشطحاتي النفسية ....ورحلاتي الخلوية .... ولحظاتي الزمنية


أتخيل نفسي أجالسها فنقرأ صحيح السيرة النبوية المطهرة وحين يشكل علينا أمر أو يحزبنا حازب نلجأ لمصدرها ... رسول الله صلى الله عليه وسلم فنستنفسر ونبحث ونسأل ونرتوي

أتخيل نفسي وإياها أطالع سير الأقدمين والمحدثين من أصحاب الهمم العالية والغايات العظمى ... من تغير معهم سير الزمن وتبدلت معهم صورة التاريخ .... فلي في ذلك لذة الطالب المتلهف المتعطش للماء البارد على الظمأ

أتخيل نفسي وإياها على وطاء واحد .... وفرش واحد وأريكة واحده .... أنظر إليها نظرة عاشق وتنظر إلي نظرة محبة حيية مريدة

نظرة تفهم معها ما أريد وما أتمنى فما يزيدني منها إلا حبا وقربا وعشقا

تناولني آنية الذهب فيها من الخمر اللذيذ فاشرب حتى أرتوي ثم تمد يدها نحوي بقطاف من عنب فيظهر لي من مفاتنها ما أمنع نفسي من الحديث عنها هنا فأنا أغار من أظهر جمال حرمي ومفاتنهن لغيري

فلذة الإنتظار ... غير لذة الفجاءة ... غير لذة الشيء المملوك لك وحدك


نتنزه سويا .... نركب حصاننا سويا .... نصطاد من الطير ومختلف أنواع الحيوانات وأجملها سويا

أتخيل حين أتذكر من أحب فاستأذنها فراقا نحوا من سويعات أو يزيدون وقد تركت عندها قلبا محبا مريدا لا يريد فكاكا ولا تركا ... فأذهب إليهم أحدثهم بما يئن به قلبي فأجد عند أصحابي مثلما عندي غير أني أحمل المزيد والمزيد



أتخيل فوق ذلك كله دواما لتلك الحالة وحينها أتذكر

أنه لاخوف علينا ولا نحزن

فنحن في مقعد صدق عند مليك مقتدر


اللهم حنانيك بعبدك الولهان الضعيف يطمع فيما عندك من خير متاع الآخرة الباقي على حطام الدنيا الفاني

اللهم إنك أكرم من أن ترد عبدا لك قد تاقت نفسه لمثل ذلك وأكثر ولا يقدر على تصوره

فقد أخبرتنا أنها

فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر




اللهم قد أمنت بك وبرسولك صلى الله عليه وسلم ولم أرك ولم أره

اللهم برد قلبي ببرد يقينك واملأ فؤادي بنور طاعتك وارزقني من حيث لا أحتسب

اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب



دمتم مؤمنين